السبت، 6 ديسمبر 2014

السبورة الضوئية

من أجهزة الوسائل التعليمية السبورة الضوئية
السبورة الضوئية
 
هذا الجهاز من أجهزة الإسقاط الغير مباشر ، ويستخدم في عرض الشفافيات المصورة والمكتوبة وبذلك يصبح بديل جيداً للسبورة والطباشير ، وتتكون أجزاؤه من :
1  ـ  مصباح الإسقاط بقدرة إضاءة عالية في حدود 250 وات .
2  ـ  مرآة مقعرة لعكس وتجميع الضوء .
3  ـ  مروحة لتبريد الجهاز .
4 ـ   عدسة " فرز نل " نسبة إلى مخترعها ، وهي عدسة مجمعة ومركزة للضوء .
5 ـ   لوح زجاجي شفاف .
6 ـ   عدسات التكثيف .

7 ـ   مرآة مسطحة متحركة لعكس الصورة علي الشاشة .

 
طريقة تشغيل الجهاز 
 
1 ـ  قبل تشغيل الجهاز يجب أولاً التأكد من الفولت المناسب له 110 أو  220 ثم التعرف علي مفاتيح التشغيل مثل مفتاح تشغيل المروحة ومفتاح الإضاءة والتأكد من أن جميع المفاتيح في حالة إيقاف 0
 
2 ـ  نقوم بتجهيز شاشة العرض ، وكذلك وضع الجهاز في المكان المناسب لشاشة العرض0
 
3 ـ   يتم توصيل الكابل في مصدر الكهرباء المناسب ، مع ملاحظة أن لا يكون السلك في وضع يعيق الحركة ويكون التوصيل الكهربي جيد حتى لا يحدث حرائق ، ثم نفتح أولاً مفتاح المروحة ثم مفتاح الإضاءة ، ويجب الإشارة إلى أن  للإضاءة مفتاحين الأول للإضاءة العادية والآخر لزيادة الإضاءة ولا يتم تشغيل المفتاح الثاني إلا بعد خمسة دقائق علي الأقل من تشغيل المفتاح الأول وإلا احترق المصباح ، والأولى أن لا يتم تشغيل هذا المفتاح إطلاقاً لإطالة عمر المصباح 0
 
4 ـ  بعد تشغيل الجهاز يوجه الضوء علي الشاشة عن طريق المرآة المسطحة ، ويوضع أحد الشفافيات المكتوبة علي الجهاز لضبط البعد البؤري للصورة عن طريق مقبض " عتلة "  أعلي الجهاز ملاصقة لعدسة ومرآة الإسقاط ، في هذه الحالة يكون الجهاز قد تم إعداده للعمل 0
 
ملحوظة : هذا الجهاز لا يحتاج إلى إظلام تام للغرفة أثناء العرض
 
وسائل المحافظة على الجهاز
 
 1 ـ  التأكد من عمل مروحة التبريد وذلك بسماع صوتها ، وفي حالة عدم عملها يجب إيقاف الجهاز فوراً 0
 2 ـ   عدم تحريك الجهاز بعد تشغيله إطلاقاً حتى لا يحترق المصباح 0
 3 ـ   يجب التأكد من فتحات تهوية الجهاز سليمة ولا يوجد أي شيء يعيق مرور الهواء 0
 4 ـ  بعد الانتهاء من العرض يرجى إغلاق مفتاح المصباح أولاً وتترك المروحة تعمل لفترة مع عدم تحريك الجهاز ، ثم إغلاقه نهائياً ونزع  الفيش من مصدر الكهرباء 0
 5 ـ  في حالة عدم استخدام الجهاز ولو لفترة بسيطة لابد من تغطيته حتى لا تتراكم عليه الأتربة 0
 6 ـ  يجب تخزين الجهاز في مكان درجة حرارته معتدلة بعيداً عن الحرارة العالية وبعيداً عن الأتربة والغبار ،  وكذلك بالنسبة لشاشة العرض
 

الأحد، 30 نوفمبر 2014

صفحة الويكي

طريقة إنشاء صفحة ويكي :
الدخول على موقع www.wikispaces.com:
بعدين اضغط على
creat you own class room

بعد ذلك ادخل المعلومات المطلوبة منك وهي كالتالي:

Username
Password
Email Address
بعد ذلك سوف تمتلك صحفتك الخاصة .

بالتوفيق اتمنى تكون واضحة

الاثنين، 17 نوفمبر 2014

طريقك إلى الاستخدام الآمن للإنترنت

طريقك إلى الاستخدام الآمن للإنترنت

  • 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2014   
من المستحيل أن تكون آمناً بنسبة 100 في المئة على الإنترنت، لكن كما يوضح كولن باراس، هناك بعض الحيل التي تجعل معلوماتك أكثر أماناً. لكن لماذا يكترث أحدنا بمسالة أمن معلوماته الخاصة على الإنترنت؟
قد نرغب في الافتراض أن الشركات الكبيرة أو المشاهير هم فقط من يتعين عليهم الحذر من تسرب ما يضعونه على الإنترنت من معلومات تخصهم. فمعلوماتنا الشخصية كالصور مثلاً لا تفتح شهية قراصنة الانترنت (أو الهاكرز) كما هو الحال مع صور مشاهير مثل جينيفر لورانس أو غيرها من ممثلي هوليوود الكبار، لكن الأمر ليس بالضبط على هذا النحو.
حقيقة الأمر أننا جميعاً لدينا معلومات وصور ورسائل نحرص على ألا يطلع عليها الآخرون. كما أننا نرغب في ألا يطلع أحد على معلومات من قبيل تفاصيل بطاقات الائتمان البنكية الخاصة بنا.
وحسب ما صدر عن كل من شركة "مكافي" لبرمجيات الأمن ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، فقد سرقت المعلومات الشخصية لأكثر من 40 مليون شخص في الولايات المتحدة العام الماضي، ومثلهم 54 مليون شخص في تركيا، و20 مليون في كوريا، و16 مليون في ألمانيا، وأكثر من 20 مليون في الصين.
وبينما يعتبر من الخطأ الاعتقاد أن المعلومات التي نخزنها على الإنترنت آمنة بنسبة 100 في المئة، فإنه من الخطأ أيضاً الافتراض بأننا لا نستطيع جعل بريدنا الإلكتروني بما فيه من معلومات وصور نحتفظ بها في "التخزين السحابي" (كلاود) على الإنترنت أكثر أمناً، ولو أدى ذلك الى إزعاجنا قليلاً.

أنا لا أخزن شيء في "كلاود"

كثير من المشاهير الذين تسربت معلوماتهم ربما فكروا بنفس الطريقة.
فبينما تشهد خدمات "كلاود" لتخزين المعلومات اتساعاً ملحوظا، بات من الشائع بالنسبة للهواتف الذكية على سبيل المثال تحميل معلومات المستخدم على خوادم (سيرفرات) موجودة في أماكن نائية.
فإن كنت تخشى من وقوع بعض الصور الشخصية التي تحتفظ بها على هاتفك في أيدي أناس غير أبرياء، فلعلها فكرة جيدة أن تذهب إلى الإعدادات في هاتفك الذكي التي تسمح بتخزين المعلومات بطريقة تلقائية على "كلاود"، وأن تقوم بالتالي بتعطيل هذه الخاصية.
مع ذلك، لا يمكن إنكار الفائدة الكبيرة لتطبيق "كلاود"، حيث يمكن لمن فقد جهازه أو تعطل جهازه لسبب ما أن يسترجع ما فيه من صور وأرقام الهواتف المخزنة.
ولحسن الحظ هناك خطوات أخرى يمكنك القيام بها للمحافظة على معلوماتك على "الآي كلاود" في مأمن. ومن أهم هذه الخطوات أن تختر لنفسك كلمة مرور آمنة وقوية.

كيف تختار كلمة مرور قوية؟

للمبتدئين، يقول بعض خبراء أمن أجهزة الكمبيوتر، يعد طول كلمة المرور أكثر أهمية من صعوبتها، ما يعني أن كلمة مرور مكونة من 16 خانة (من أحرف أو أرقام) يكون تخمينها أصعب من تخمين كلمة مرور من 8 خانات. مما يعني أن البرمجية التي يستخدمها القراصنة في تخمين كلمات المرور تحتاج إلى وقت أطول بكثير في تجريب كل الاحتمالات للوصول إلى كلمة المرور الصحيحة.
وكشفت الأبحاث عن أن 22 في المئة من كلمات المرور المكونة من 8 خانات ومركبة من أرقام وحروف يمكن التعرف عليها بعد 10 مليار محاولة تخمين، بينما أمكن التعرف على 12 في المئة فقط من كلمات المرور المكونة من 16 خانة.
في كتابه بعنوان (كيف يمكنك التنبؤ بما لا يمكن التنبؤ به)، يقترح الكاتب وليام باوندستون وسائل أخرى لتحصين كلمة المرور وجعلها قوية، مثل تجنب الأرقام المشابهة للحروف كالحرف "I" بالانجليزية الذي يشبه الرقم "1" على سبيل المثال.
والأفضل من ذلك هو أن تركب كلمة مرور مكونة من الحروف الأولى للكلمات التي تتكون منها جملة أو عبارة تحفظها. كما يمكنك أن تستخدم بديلاً عن ذلك، الحروف الأولى من كلمات جملة لا معنى لها ولكنك تحفظها ولا تطلع أحداً عليها.

حسناً، لقد قمت بتغيير كلمة المرور لبريدي الالكتروني، هل أنا آمن الآن؟

مع الأسف، لا. لكنك بالتأكيد جعلت مهمة القراصنة أكثر صعوبة. وتوجد حيلة أخيرة يمكنك اتباعها لكي تضيف ساتراً أمنياً إضافياً. إذ يتبع العديد من مقدمي خدمة البريد الإلكتروني الآن أسلوب تحقق مضاعف للتأكد من الهوية.
فتوصيل جهازك بالإنترنت باستخدام شبكة واي فاي غير محصن بكلمة مرور، يجعل من السهل على أحد المختلسين الذي يستخدم نفس التقنية أن يطلع على كل ما تقوم به على الإنترنت، وأن يعرف كلمة المرور الخاصة بك.
من الأفضل إذن أن يقتصر نشاطك على الإنترنت على التصفح الأولي البسيط، وأن تؤجل الدخول إلى بريدك الإلكتروني أو تحميل معلومات على شبكة "كلاود" إلى أن تعود إلى البيت وتستخدم الواي فاي الخاص بك، أو تستخدم الشبكة الآمنة المزودة بخدمة الانترنت على هاتفك، فقط عليك التأكد من رمز 3G أو 4G على شاشة الهاتف.
وبإمكانك أن تخطو خطوة إضافية من أجل تصفح أكثر أمناً. أضف إلى هاتفك تطبيق (VPN)، وافتحه عندما تدخل على شبكة الإنترنت، وستجعل تصفحك أكثر أمناً. إذ يقوم التطبيق بتشفير كل المعلومات بما فيها كلمة المرور الخاصة ببريدك الإلكتروني. لكن هذا التطبيق ليس مجانياً. فالخصوصية لها ثمن.

وهل يحميني ذلك من سرقة المعلومات الخاصة بي؟

هذه مجرد البداية، وما زال أمامك عمل تقوم به. لا نعرف على وجه التحديد كيف تمكن القراصنة من الدخول إلى حسابات المشاهير. هناك بعض الشواهد على أنهم استغلوا إمكانية اختراق تطبيق "آي كلاود" الخاص بهواتف آبل لتخمين كلمة المرور الخاصة بالمستخدم حتى تمكنوا من التوصل إلى الكلمة الصحيحة.
بيد أنه توجد طريقة أخرى للدخول إلى حسابات المستخدمين بصرف النظر عن مدى قوة كلمة المرور التي يستخدمونها. فإذا عرفت اسم المستخدم، بإمكانك أن تطلب من مزود الخدمة أن تغير كلمة المرور باستخدام خاصية (انس كلمة المرور الخاصة بي - Forget my password).
ويحتاج القراصنة لكي يقومون بهذه الحيلة إلى بعض المعلومات عن الشخص الذي يحاولون الدخول إلى حسابه. وهي معلومات من قبيل تاريخ ميلاده، واسم عائلة الأم، أو اسم أول مدرسة تعلم فيها، لكي يتمكنوا من تخمين الإجابة على الأسئلة الأمنية التي يتعين عليهم الاجابة عليها لتغيير كلمة المرور.
ولما كان من الصعوبة أن يحتفظ المشاهير بمثل هذه المعلومات سراً، فإنهم دائماً معرضون لهجمات القراصنة. فبهذه الطريقة تم قرصنة حساب البريد الإلكتروني لمرشحة الرئاسة الأمريكية سارة بيلن عام 2011.
لكن الكثير منا يكتب تاريخ ميلاده على مواقع التواصل الاجتماعي على سبيل المثال. وفي العادة ليس من السهل أن تدخل إلى إعدادات الخصوصية في مواقع التواصل لكي تخفي هذه المعلومات، لكن الأمر يستحق أن تبذل جهداً ووقتاً لإخفاء تلك المعلومات الحساسة عن أعين المتلصصين.
بعض الناس يضعون معلومات غير صحيحة مثل تاريخ ميلاد غير حقيقي على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الحفاظ على أمن حسابهم في أماكن أخرى من الاختراق.

حسناً، قمت بكل ما سبق. هل أنا في مأمن الآن؟

مع الأسف، لا. لكنك بالتأكيد جعلت مهمة القراصنة أكثر صعوبة. وتوجد حيلة أخيرة يمكنك اتباعها لكي تضيف ساتراً أمنياً إضافياً. إذ يتبع العديد من مقدمي خدمة البريد الألكتروني الآن أسلوب تحقق مضاعف لللتأكد من الهوية.
وبتفعيل هذه الخدمة، فإن مجرد إدخالك لكلمة المرور الصحيحة الخاصة بك لا يسمح لك بالمرور إلى حسابك في الحال، بل ترسل رسالة نصية إلى هاتفك النقال، وربما مكالمة هاتفية مسجلة، تطلب منك إدخال رقم سري لإكمال عملية الدخول إلى الحساب.
الفكرة من ذلك هي التأكد مرتين أنك أنت الشخص صاحب الحساب المقصود.

إذن علي أن أحفظ، أو أن أقوم بشيء إضافي؟!

نظام التأكد مرتين من هوية المستخدم ينطوي على بعض الإزعاج للمستخدم. ليس كل شخص مستعد لمبادلة الإزعاج بالأمن. لكن الحد الأدنى هو أنه يتعين علينا أن نقرر: إلى أي حد نعتبر المحافظة على حساباتنا من الاختراق ومعلوماتنا من السرقة أمرا مهما.

هل ستصبح معلوماتي الشخصية أكثر أمناً؟

قالت مجلة الإيكونوميست مطلع هذا العام: "تأمين الفضاء الإلكتروني مهمة صعبة، لأن تصميم الإنترنت قائم على تشجيع التواصل وليس الأمن والخصوصية."
وهذا سيصبح أكثر صعوبة في السنوات والعقود القادمة، مع تعدد وانتشار استخدام الإنترنت، حيث ستصبح الأجهزة المنزلية والسيارات والأجهزة الطبية متصلة بالإنترنت.
تضيف الإيكونوميست: "إذا كانت طريقة إصدار برمجيات جديدة ثم طرح تعليمات لجعلها أكثر أمناً يؤدي إلى تسرب بعض المعلومات فقط، فإنه يمكن التسامح في ذلك. لكن إذا أدى استخدام هذه البرمجيات إلى اختراق الحسابات، وبالتالي إلى تهديد السلامة الشخصية فإن الجمهور سيكون أقل تسامحاً."
وإذا كنا نرغب في أن تهتم الشركات بتصميم برمجيات أكثر أمناً للمحافظة على معلوماتنا، فانه من باب أولى أن نتخذ نحن أنفسنا التدابير الكافية لحماية معلوماتنا من التسرب وحساباتنا من الاختراق.

رابط المقال : http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2014/10/141015_vert_fut_secrets_to_staying_safe_online

انفوجرافيك عن مخاطر السمنه


الاثنين، 20 أكتوبر 2014

دليل الأهل للأطفال في استخدام الكمبيوتر والإنترنت بشكل آمن

دليل الأهل للأطفال من عمر 13 سنة وحتى 17 سنة

وضع الكمبيوتر في غرفة الجلوس بشكل مفتوح ومرئي أمام جميع أفراد الأسرة مع المراقبة غير المباشرة. مع التشديد على عدم وضع أجهزة كمبيوتر في غرف النوم الخاصة بالأبناء المراهقين مهما ألحوا أو برروا بضرورة وضع الكمبيوتر في غرفهم.
توعية الأبناء حول فوائد الإنترنت والآفاق التي تفتحها لهم، وما تقدمه لهم لتنمية مواهبهم و هوايتهم مهما كانت.
الاطلاع على عقد قواعد استخدام الإنترنت بين الأبناء والوالدين وشرحه لهم وتوضيح جميع النقاط التي تتضمنه وتوقيعه لكل ابن عقد خاص فيه على أن يوضع بقرب جهاز الكمبيوتر بشكل واضح للتذكير الدائم به وبنقاطه وبضرورة التزامهم به.
شرح لهم عن المخاطر التي يتعرض لها الجهاز والتي يتعرضون لها حين يقومون بتحميل أي ملف عبر الإنترنت قد يكون فيروس أو ملف تجسس. ونبههم على ضرورة الحذر وأخذ إذن مسبق قبل تحميل أي ملف سواء من مواقع الإنترنت أو الملفات التي تصلهم عبر الإنترنت.
تحديد هدف محدد أو مجموعة أهداف في كل مرة يستخدم أبنائك فيها الإنترنت وكتابتها على ورقة يضعها أمامه حتى لا يضيع الوقت دون تحقيقها.
علمهم حقوق الملكية وضرورة احترامها واتباع قوانينا وعدم مخالفتها حيث أن أي انتهاك لها قد يكون عملاً غير قانوني قد يحاسبون عليه. وفي حال اخذ نص أو صور من أي موقع عليهم عند أداء احد واجباتهم ومشاريعهم المدرسية عليهم الإشارة إلى المصدر.
تحديد وقت معين من اليوم لا يتجاوز الساعتين إلى ثلاث ساعات كأقصى حد في حال تطلب الأمر كأن يكون لديهم مشروع أو بحث من المتطلبات والواجبات المدرسية .وتحقيق موازنة بين قضاء وقت العائلة ووقت للدراسة ووقت للهوايات المختلفة ووقت استخدام الإنترنت.
التحقق من تطبيق طرق الفلترة والترشيح للمواقع. وذلك إما بتأمين برنامج التصفح المستخدم أو باستخدام برامج الفلترة والترشيح للمواقع المسيئة .أو باستخدام محركات بحث تقدم خدمة الترشيح للمواقع المسيئة في نتائج البحث.
تطبيق الطرق التي تمنع ظهور النوافذ المنبثقة أثناء التصفح والتي قد تحتوي على روابط مواقع مسيئة له بشكل فجائي أو إعلانات.
تنمية مواهب الأبناء باستخدام مواقع تناسب هواياتهم ومهاراتهم بحسب أعمارهم وإثراء فضولهم المعرفي.
تعليم الابناء حول ضرورة استخدام اسم مستعار في المواقع التي تطلب تسجيل.وعدم إعطاء أو تسجيل أي معلومات شخصية تخصه وتخص أسرته، سواء عنوان المنزل أرقام الهواتف عنوان عمل الوالدين أو غيرها من المعلومات الشخصية للأسرة.
تنبيه الأبناء بعدم إرسال صور شخصية لهم أو لأحد أفراد أسرتهم أو أقاربهم. إلا بإذن من احد الوالدين.
وجوب توعيتهم بضرورة ابلاغكم في حال حدوث أي شيء مريب أو مشبوه يحدث له عند استخدامه للإنترنت قد يثير رعبه ويهدد سلامته.
على الأهل أن يكونوا قدوة لأبنائهم أثناء استخدامهم للإنترنت فلا يمنعوهم عن شيء هم فاعلينه.
قضاء وقت ممتع مع أبنائك أثناء تصفح الإنترنت وبث روح المرح والبهجة وإشراكهم معكم أثناء تصفحكم لمواقع رحلات سياحية ترغبون بها أو غيرها من الأمور التي قد تسعدهم مشاركتكم لها بها.
على الأهل أن يكونوا على علم بالمواقع التي يزورها أبناؤهم المراهقين بشكل دوري، من خلال فحص ملفات الهستوري والكوكيز والملفات المؤقتة التي يتم حفظها على الجهاز في برنامج التصفح.
السماح لأبنائك بالمحادثة عبر الإنترنت باستخدام ما تسمح له من غرف الدردشة ومنتديات الحوار والتي تكون خاضعة لإشراف ورقابة محترمة مع الالتزام بغرف الدردشة العامة.
السماح لأبنائك باستخدام برامج التراسل الفورية ( الماسينجر).
شدد على ضرورة عدم مقابلة أبنائك لأي صديق تعرفوا عليه عبر الإنترنت مقابلة شخصية واشرح له بعض القصص الواقعية التي حدثت لأمثالهم وتسببت بتعرضه للمخاطر الكبيرة عند لقاء غرباء تعرفوا عليهم من خلال الإنترنت.
شجع أبنائك على الحديث عن نشاطاته أثناء استخدامه للإنترنت وماذا تعلم منه ووجد به ومع من تحدث في كل مرة يستخدم فيها الإنترنت.
شجع أبنائك على أن يتبع السلوك المهذب اللطيف أثناء استخدامه للإنترنت. فكما يحب أن يعامله الغير يجب أن يعامل الغير بأسلوب محترم ولائق ومهذب.
التأكيد على الأبناء بعدم إجراء أي عملية شراء عبر الإنترنت إلى بموافقة منك ، وكذلك بالنسبة لعملية البيع ، وأي إجراء مالي.
عدم السماح للأبناء باستخدام كاميرا الإنترنت في المحادثة مع أحد دون إذن مسبق.
اشرح لأبنائك ووضح له بعض من الثقافة الجنسية بما يتناسب مع عمره ، حتى ما إن يقع بين يديه صور إباحية يكون على درجة من الوعي تحميه من ارتكاب الخطأ ومن الفهم الخاطئ للجنس.
شجع أبناءك وامتدحهم وكافئهم وقدر لهم حسن تصرفهم في كل مرة يثبتوا لك أنهم على قدر المسؤولية في استخدام الإنترنت.
شجع أبناءك على ممارسة هواياتهم وأنشطتهم الترفيهية الاجتماعية بعيداً عن الإنترنت حتى ينشئوا نشأة سليمة وبهذا تحميهم من مرض إدمان الإنترنت ومخاطرها.
ناقش مع أبنائك مخاطر الإنترنت نقاش حيوي تفاعلي مفتوح ، مثل المواقع الإباحية و ممارسة القمار عبر الإنترنت أو نشر مفاهيم العنصرية والكراهية وخطورة التشهير بالأفراد أو غيرها من مخاطر.
توعيتهم حول استخدام الأسماء المستعارة التي تحمل معاني إيجابية والابتعاد عن الأسماء ذات المعاني السلبية التي قد تكسبهم دلالتها مع مرور الوقت.
توعية الأبناء بعدم قبول أي عروض مجانية وهدايا وأموال إلا بأذن مسبق منك لأنها قد تكون نوع من المصيدة لهم لعمليات ونصب واحتيال.
ترسيخ جذور الانتماء وحب الوطن وحب اللغة العربية والتمسك بتعاليم الدين وقيمنا وأخلاقنا .حتى يتم تحصينهم من أي مؤثرات قد تواجههم أثناء استخدامهم للإنترنت.
توعيتهم بعدم الرد على أي من الرسائل والنقاشات التي توحي بأمور معينة بذيئة أو مسيئة أو عدوانية أو تحمل تهديد أو استفزاز تبعث على الضيق والخوف.
مقطع سهل وواضح عن برنامج  Movie Maker

 http://www.youtube.com/watch?v=IAAUza2oBVQ